الشيخ قاسم الطهراني
110
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الأفعال أو أراد به كفر من الأسماء إلا أنه حذف الألف كما حذفتها العرب في خط المصحف في مواضع مثل ألف الرحمن بين الميم والنون . . . قال : ثم يأتي الخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك وينصرف عنها فتتبعه كيعا سيب النحل . . . فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى بن مريم . . . فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله . . . والمستفاد من مقارنة النصوص بعضها مع بعض اطلاع الرجل على آراء وأفكار محي الدين العرفانية بل استفادته منها مع الاحتفاظ بشخصيته الفقهية والاجتماعية واتخاذ التقية كجنة لمعتقداته الشيعية والعرفانية . والمهم انه قد استفاد من النسخة الأولى للفتوحات لأن النسخة الثانية لم تكتب وقت تأليف كتابه الدر المنظم كما أن كتابه مطالب السؤل قد كتبه بعد الدر المنظم بمدة قليلة على ما جاء في مقدمته : فلما أزلفتني الرأفة الربانية من الألطاف الإلهية بعنايتها وأعرضت عن متاع الدنيا من جاهها ومالها وولايتها رأى بعض الصالحين عليا أمير